السيد جعفر مرتضى العاملي

353

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

ولكنه هنا عاد فقرر : أن عيسى ( عليه السلام ) هو الذي فعل ذلك ، فتبارك الله أحسن الخالقين . تناقض آخر : ثم هو قد نفى إعطاء الله نبيه القدرة على فعل شيء . ولكنه هنا قبل بأن يعطي الله نبيه قدرة يستطيع من خلالها أن يقول للشيء كن فيكون ! ! 1097 - تناقض آخر : الف : لا دليل على عدم نسيان النبي للأمور الحياتية الصغيرة . . ب : نقاط ضعف في التكوين تصنع أكثر من وضع سلبي على مستوى التصور والممارسة لدى الأنبياء . ج : ثم هو ينسب إلى الأنبياء مما لا يليق بشأنهم الشيء الكثير ، كما ذكرناه في فصول هذا الكتاب . د : إن النبي معصوم بالإجبار . ه‍ : إن عصمة النبي شاملة لكل شيء . يقول البعض : 1 - " هناك أكثر من نقطة ضعف خاضعة للتكوين الإنساني في طبيعة الروح والجسد ، ويمكن أن تتحرك لتصنع أكثر من وضع سلبي على مستوى التصور والممارسة " ( 1 ) . ويقول : " لا نجد هناك أي دليل عقلي أو نقلي يفرض امتناع نسيان النبي لمثل هذه الأمور الحياتية الصغيرة ، لأن ذلك لا يسيء إلى نبوته ، لا من قريب ولا من بعيد " ( 2 ) . ويقول : " هناك من يقول : إن السهو ليس منافياً للعصمة في القضايا الحياتية . ونحن نقول بذلك " ( 1 ) . ثم هو يعتبر :

--> ( 1 ) من وحي القرآن : الطبعة الأولى ، ج 15 ص 171 و 172 . ( 2 ) المصدر السابق ج 14 ص 384 . ( 1 ) نشرة فكر وثقافة عدد 1 تاريخ المحاضرة 29 / 6 / 1996 .